متى تُعتبر العروض الإباحية عبر الإنترنت خدمة ثقافية تستفيد من الإعفاء من ضريبة القيمة المضافة؟

المؤلف: كرزيستوف بورزينسكي

أثار الحكم الأخير الصادر عن المحكمة الإدارية العليا جدلاً كبيراً لأنه وجد أن العروض الإباحية الأصلية عبر الإنترنت قد تندرج ضمن مفهوم الخدمات الثقافية وبالتالي تستفيد من الإعفاء من ضريبة القيمة المضافة.

قضية محكمة - عروض إباحية على الإنترنت

تتعلق القضية بفنانة قدمت عروضاً إباحية أصلية مباشرة عبر الإنترنت. وقد رأت المحكمة الإدارية العليا أن هذه الخدمات يمكن اعتبارها جزءاً من الثقافة، مما يسمح بإعفائها من ضريبة القيمة المضافة.

أشارت المحكمة إلى أن المواضيع الإيروتيكية جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية والثقافة، فهي حاضرة في الأدب والمسرح والسينما. ووفقًا للمحكمة، فقد استخدم الفنانون العري ولا يزالون يستخدمونه في مختلف مجالات الفن، دون أن يكون بالضرورة عنصرًا من عناصر الإباحية.

متى يمكن اعتبار العروض الإباحية خدمة ثقافية؟

رأت المحكمة أنه إذا لم يقتصر العرض الإيروتيكي على تصوير الأفعال الجنسية، ولم يكن هدف مُبدعه إثارة الشهوة الجنسية لدى الجمهور، فلا يمكن استبعاد طابعه الثقافي. وفي هذه الحالة، يُمكن اعتبار العرض خدمة ثقافية معفاة من ضريبة القيمة المضافة.

ماذا يعني هذا الحكم؟

ينطبق هذا الحكم حصراً على الإعفاء من ضريبة القيمة المضافة، ما يعني أن مُنشئ هذه العروض لا يُلزَم بدفع ضريبة القيمة المضافة على خدماته. مع ذلك، لا يعني هذا إعفاءه من ضريبة الدخل الشخصي، إذ يبقى الدخل الناتج عن هذه الأنشطة خاضعاً لضريبة الدخل.

هذا حكم مثير للجدل قد يثير آراءً متباينة. فمن جهة، يمكن اعتبار العروض الإيروتيكية جزءًا من الثقافة والفن، ولكن من جهة أخرى، يظل موضوع الإثارة في الفن شديد التنوع والحساسية في سياق الأعراف الاجتماعية.

هل تتساءل عن كيفية تأثير هذا القرار على عملك؟ اتصل بنا لمعرفة كيفية تسوية خدماتك بشكل صحيح في سياق ضريبة القيمة المضافة وضريبة الدخل الشخصي.