تقديم الاستشارات والنصائح بشأن الصحة والسلامة المهنية

في السنوات الأخيرة، ركزت عمليات التفتيش والخدمات الاستشارية في مجال الصحة والسلامة المهنية في بولندا على بيئة العمل، والصحة النفسية، والمواد المسرطنة، والامتثال للوائح الجديدة. وتخطط هيئة التفتيش الوطنية للعمل (PIP) لإجراء 55 ألف عملية تفتيش، وإدراج 40 ألف جهة ضمن التدابير الوقائية.

سيسمح لك التحليل السنوي لمكان العمل بتحديد معدل الحوادث في الشركة.

كجزء من استشاراتنا في مجال الصحة والسلامة المهنية، نساعد في ترجمة المتطلبات التنظيمية إلى إجراءات عملية داخل الشركة، لضمان تنظيم الصحة والسلامة المهنية بشكل فعّال وجاهزيتها لمواجهة عمليات التفتيش. عمليًا، نبدأ بتقييم هيكل الصحة والسلامة المهنية في الشركة: ما هي الإجراءات المتبعة، وهل الوثائق متوافقة مع ظروف العمل الفعلية، وهل يفي صاحب العمل بالتزاماته التنظيمية (بما في ذلك المجالات التي تحظى باهتمام خاص حاليًا).

ندعم معالجة المشكلات المستمرة والمتكررة على حد سواء. نساعد الشركة على الاستعداد لعمليات التفتيش والإجراءات الوقائية التي تتخذها هيئة التفتيش الوطنية للعمل، وننظم الوثائق، ونعالج الثغرات، وننفذ حلولاً تقلل من مخاطر المخالفات. نولي اهتماماً خاصاً للمجالات التي يصعب معالجتها عملياً في العديد من المؤسسات، مثل بيئة العمل المريحة، وعوامل الخطر فيها، والمسائل المتعلقة بالصحة النفسية وتنظيم العمل، لأنها غالباً ما تثير التساؤلات والمخاوف.

يُعدّ التحليل السنوي لبيئة العمل عنصرًا أساسيًا، ليس كإجراء شكلي، بل كأداة إدارية فعّالة. يُمكّننا هذا التحليل من تحديد مواطن الخطر، والحوادث المتكررة داخل المؤسسة، ومقارنة معدل الحوادث فيها بالفترات السابقة. وبناءً على ذلك، نوصي بإجراءات تصحيحية ووقائية، بدءًا من التغييرات التنظيمية، مرورًا بتوضيح السياسات والتعليمات، وصولًا إلى تحسين تدفق المعلومات والإشراف. وهذا يُتيح للشركة تجنّب ردود الفعل بعد وقوع الحادث، وبناء نظام يُخفّف من المخاطر والتكاليف المرتبطة بالتغيّب عن العمل، وفترات التوقف، والمطالبات.

إذا كنت ترغب في تبسيط إجراءات الصحة والسلامة في شركتك، أو الاستعداد للتفتيش، أو ببساطة ضمان تلبية المتطلبات بطريقة عملية وبما يتماشى مع التوجه الحالي للتغيير، فيمكننا مراجعة الوضع، وتحديد الأولويات، والمساعدة في تنفيذ حلول مصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات المحددة لمكان عملك.

اتصل بأخصائي

كرزيستوف بورزينسكي
شريك، مستشار ضريبي