يُعدّ تقييم المخاطر المهنية عملية إلزامية لتحديد المخاطر وتقييم تأثيرها على صحة الموظفين. في بولندا، سيصبح هذا الالتزام إلزاميًا في عام 2025 بموجب المادة 226 من قانون العمل، وقد تمّ توضيحه بشكلٍ أكبر في لوائح الصحة والسلامة المهنية الجديدة.
يُعد تقييم المخاطر أساس الإدارة الفعالة للصحة والسلامة المهنية والوقاية من الحوادث والأمراض المهنية. ويهدف إلى:
تشمل الخدمة الشاملة أيضاً تسجيل السجلات التالية المطلوبة بموجب القانون:
عمليًا، ينبغي تصميم تقييمات المخاطر المهنية بما يتناسب مع طبيعة العمل المحددة، لا أن تكون نمطية. لذا، وكجزء من خدماتنا، نجمع معلومات حول الأنشطة الفعلية المُنفذة، والمعدات المستخدمة، وتنظيم العمل (مثل العمل بنظام المناوبات، والعمل الميداني، والعمل عن بُعد)، والظروف البيئية. وبناءً على ذلك، نُحدد أولويات المخاطر ونُحدد أيها يُشكل خطرًا جسيمًا على صحة وسلامة الموظفين.
تتمثل الخطوة التالية في ترجمة التقييم إلى إجراءات عملية داخل الشركة: اختيار التدابير الوقائية والحمائية، وتحديد الأولويات، وتخطيط الحلول التنظيمية (مثل التعليمات والإجراءات وقواعد العمل ومعدات الوقاية الشخصية). من المهم أيضًا توثيق التقييم بشكل صحيح وعرض النتائج على الموظفين لكي يعرفوا ما الذي يجب البحث عنه وكيفية أداء واجباتهم بأمان، دون إنشاء وثائق غير مستخدمة لا يتم الرجوع إليها.
ندعم أيضًا تحديث تقييمات المخاطر. ففي العديد من الشركات، تتغير المخاطر مع تطور الأعمال: من مناصب جديدة، إلى عمليات مختلفة، ومواد جديدة، وآلات جديدة، أو حتى تغييرات في سير العمل. نساعد في تحديد الوقت المناسب لتحديث التقييم وكيفية إجرائه بشكل متسق، لضمان عدم تسبب التغييرات اللاحقة في ازدحام المستندات.
تشمل خدماتنا الشاملة تنظيم السجلات المطلوبة، بما في ذلك سجلات العوامل الضارة (مثل المواد الكيميائية والبيولوجية)، والتدريب، والأمراض المهنية، لضمان حفظها بشكل منتظم وكامل، وإمكانية استخدامها في حال إجراء عمليات تفتيش أو الإجابة على استفسارات الموظفين. كما نساعد في إعداد البيانات والوثائق المطلوبة لهيئة التأمين الصحي ZUS IWA، لضمان الوفاء بالتزامات الإبلاغ في الوقت المناسب وبناءً على معلومات دقيقة.
أما بالنسبة لصاحب العمل، فالأمر بسيط: تحكم أفضل في المخاطر في المصنع، وعدد أقل من "نقاط الخلاف" أثناء عمليات التفتيش، وقبل كل شيء، دعم حقيقي في منع الحوادث والأمراض المهنية، وليس مجرد الوفاء بالتزام رسمي.
اتصل بأخصائي
كرزيستوف بورزينسكي
شريك، مستشار ضريبي